اولياء چلبي

263

الرحلة الحجازية

- عرش وكرسي اولنمه دن ، Haba Jijem Sem jibji - - اولدى نصيب يازدى قلم ، S , at jesim jet jibji - - حام باباسى نوحه طوفان ، Ham jud johuj dujba - - اولدى عذاب بولدي آمان ، Besat surab jedi jujiba - - نوحه بلي دية ن لسان ، Hoj rivaji zis nida - - قورتولديلر قورتولديلر . . » « 1 » Felaj riba Felariya - وألفاظ هذه المقولة مستخدمة ، ومنتشرة في ولاية طومطوراق في مدن دونقلا ، وسنّاره ، وقفّان وفي مدينة رمپلث الجمال وكلها مدن في بلاد البرير . ولكن غوازى مكة المكرمة أيضا يتغنون بهذه الأبيات بصوت عال ، ويرقصون على الدفوف في حفلات الختان وليالي الزفاف . . وعند سؤال العبد الحقير عن ذلك ، قالوا أنه باللغة العبرية ولكن الناس لا يتكلمونها ، ولا يتعاملون باللسان العبري . وأنهم منذ أيام حضرة سيدنا إسماعيل وأبناءه واللسان العربي هو الذي ذاع ، وأصبح أكثر شيوعا على وجه الأرض ، ولكن أهل مكة كانوا يتحدثون اللغة العبرية كلسان فصيح ، ولذلك فإن جميع البدو والعربان خارج مكة يعتبرون أهل من العرب المتعربة ، وينتمون إلى بنى جرهم . وحضرة صاحب الرسالة قد دعى لأهل مكة ، صبحوا آصحاب ملك ، وتجارة . . ولكنهم آصحاب قناعة . ولقد تفضل حضرة كعب الأحبار فقال عن أهل الحجاز ( قال خلق اللّه القناعة بالحجاز فقالت القناعة أنا معك ) وفي الحقيقة ، وحسب ما رأيت من أحوالهم ، فهم في كمال القناعة . ومنبع ثراءهم من تجارتهم ، ومما يغدق عليهم من الصرة ، والهبات السلطانية ، فقد بنوا في مكة

--> ( 1 ) الترجمة : ( قبل أن تأتي أنت إلى هذا العالم وقبل أن تدخل إلى رحم الأم وقبل أن يكون الكرسي والعرش شاء القدر وكتب القلم وصار الطوفان لنوح والدحام ولما صار العذاب ، وجد الآمان وقال اللسان لنوح « بلى » لقد أنقذوا . . لقد نجوا )